هدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أهمية توظيف مصادر الطاقة المتجددة في دعم القطاع الزراعي، وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية، من خلال تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض التكاليف الإنتاجية للمزارعين.
وتناولت الفعالية مفهوم الطاقة المتجددة ودورها في تطوير الأنظمة الزراعية، حيث تم استعراض تطبيقات الطاقة الشمسية في تشغيل أنظمة الري الحديثة والبيوت المحمية، فضلًا عن بيان أهمية الطاقة الريحية في دعم المشاريع الزراعية في المناطق المفتوحة.
كما تم التطرق إلى دور الطاقة الحيوية في إعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى مصادر طاقة مفيدة، مع عرض نماذج تطبيقية لمزارع نجحت في استخدام تقنيات الطاقة النظيفة.
وناقشت الفعالية التحديات التي تواجه تطبيق هذه التقنيات في الواقع الزراعي، وسبل معالجتها من خلال تعزيز الوعي التقني وتوفير الدعم المؤسسي اللازم لتبني هذه الحلول الحديثة، إضافة إلى التأكيد على أهمية إدخال هذه التقنيات ضمن المناهج الدراسية.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة والحضور من الكادر التدريسي، من خلال طرح الأسئلة والمداخلات التي أسهمت في إثراء النقاش العلمي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية دعم مشاريع الطاقة المتجددة في العراق، ودورها في الحفاظ على البيئة والحد من التلوث، بوصفها ركيزة أساسية لتحقيق الزراعة المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.







